مرحبا المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية

 
  الصفحة الأولى بحوث ومقالات   موسوعات صوفية   التعريفات   برامج مجانية   دليل المواقع    

تعريفات مهمة
 التصوف الإسلامي
 العشيرة المحمدية
 الطريقة الشاذلية
 الطريقة المحمدية
 موقع المسلم
 قائمة التعريفات

مقالات الإمام الرائد
 القرآن الكريم وعلومه
 الحديث والمصطلح
 الفقه والأحكام
 التصوف الإسلامي
 فتاوى وأحكام
 التاريخ والحوادث
 قائمة مقالات الرائد

موسوعات صوفية
 أعيان الأعلام الصوفية
 التعريف بالطرق الصوفية
 المصطلحات الصوفية
 مفاهيم وأبجديات
 أعلام آل البيت النبوي
 قائمة الموسوعات

من التراث الصوفي
 آداب الطريق
 قائمة التراث الصوفي

خدمات المسلم
 مكتبة المسلم
 دليل المواقع
 برامج مجانية
 راسلنا

بيان العلماء والدعاة في مسألة الدنمارك

(688 مجموع الكلمات في هذا النص)
(3347 قراءة)   صفحة للطباعة




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه واهتدى بهديه إلى يوم الدين..

أما بعـــــد:

فقد انتشرت الشائعات، وكثرت الأقاويل، وتكلم المغرضون في مسألة ذهاب بعض السادة العلماء وبعض شباب الدعاة إلى الدنمارك، ومحاولتهم فتح أبواب الحوار مع غير المسلمين هناك، وإظهار صورة الإسلام، وسيرة النبي المصطفى سيد ولد آدم عليه أزكى الصلوات وأتم السلام في عمل دعوي منظم مرتب، نسأل الله تعالى أن يؤتي أكله.. فعكس هؤلاء المفتونون المشنعون الصورة، وأشاعوا أن العلماء ذهبوا لعقد الصلح وإنهاء المقاطعة وتسوية الأمور، وأن الأمر كله سياسة ...إلخ ما هو معروف من كلام الحاقدين الحاسدين الذين انتهزوها فرصة لتصفية الحسابات وتشويه صورة الدعاة.

ولما كان في نشر بيان العلماء وتوضيح حقيقة الأمر ما يقر الله تعالى به قلب كل مسلم صادق، ويزداد به كل ذي مرض في قلبه مرضاً، إليكم نص البيان الرسمي لطائفة العلماء والدعاة:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان دعاة المسلمين

الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم

وبعد:

فإنّ ما جرى من تَجَرُؤٍ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم في أحداث الدنمارك جريمةُ اعتداءٍ تمسّ مقدسات الأمة وهو أمر غير مقبول، كما أنه تخريب لمسيرة التعارف الحضاري بين البشر (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا).

وعليه:
 
 
1- فإننا نشدّ على يد الأمة التي هبّت لنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم - وهو أمر يؤكد أنّ هذه الأمةَ أمةٌ حية - كما أننا ننبّه على أن تكون هذه النصرة مرآةً لنهج الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم من خلال تصرفات أمته.
 
2-  وندعو الدنمارك حكومةً وشعباً إلى الاستجابة للأصوات المنصفة والناضجة التي انبثقت من داخل مجتمعها معتذرةً وداعيةً إلى إدانة هذا التعدي وإيقافه حتى لا تعيش الدنمارك عزلة عن مسيرة المجتمع الدولي الذي يُدْرِج ضمن حدود الحريات ما يمنعها من التعدي على المقدسات الدينية أو إثارة الكراهية ضد دين أو عرق.  وكذلك نوجه هذه الدعوة إلى الدول التي دافعت عن هذا التعدي، على أنه لا يوجد اليوم مجتمع يُقرّ الحرية غير المسؤولة دون أن يضع لهذه الحرية ضوابط تحول بينها وبين الإضرار بالغير، ثم تتفاوت المجتمعات في هذه الضوابط.
 
3- وإننا هنا نؤكد أن حرية الرأي مكفولة في ديننا الحنيف لمن أراد أن يستوضح أو أن يحاور شريطة عدم الإساءة (وجادلهم بالتي هي أحسن) وهذا ما اتفق على قَبوله عقلاء البشر ونصت عليه اتفاقيات حقوق الإنسان.
4-  ومع هذا فإننا ندعو المسلمين إلى الانضباط بضوابط الشرع الحنيف ونرفض مقابلة الإساءة بما لا يجيزه شرعنا من نقض العهود والمواثيق المحترمة في شريعتنا بالاعتداء على السفارات أو الاعتداء على الأنفس المؤمَّنة وأمثالها من الأعمال غير المرضية والتي قد تشوه عدالة مطالبنا أو تتسبب في عزلنا عن مخاطبة العالم.  فإن نصرة نبيّنا لا تكون بمخالفة شرعه.
 
5- وإننا هنا نثمّن المواقف المنصفة التي صدرت عن عدد من المراجع الدينية مستنكرة هذا التعدي الشائن مما يدعو إلى التأكيد على عدم أخذ غير المسلمين في بلادنا وخارجها بجريرة الذين أساؤوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك عملاً بقوله تعالى(ولا تزر وازرة  وزر أخرى) وقوله عز وجل (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).
 
6- كما أننا ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي ومن ورائها دولنا وحكوماتنا وكذلك المجتمع الدولي إلى العمل على استصدار قرار من هيئة الأمم المتحدة يجرّم الإساءة إلى نبي الله محمد أو نبي الله عيسى أو نبي الله موسى بل إلى سائر أنبياء الله عليهم السلام.
7- وإننا هنا نُذكّر الأمة بضرورة إحياء الصلة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم محبةً وإتباعاً وإحياءً لأخلاقه وهديه الشريف.  وأن لا يكون انـتهاضهم للنصرة مجرد ردةِ فعلٍ تنتهي بانتهاء الحدث، بل ينبغي أن يكون هذا الأمر حياً في الأمة ما بقيت.
8- ونؤكد على أنّ واجبنا الآن هو الانتقال إلى مرحلة الحوار وتعريف العالم بنبيّنا صلى الله عليه وآله وسلّم عبر نشر أخلاقه وأوصافه وشمائله إلقاءً وكتابةً وقبل ذلك كله ومعه وبعده سلوكاً ومعاملةً وأن تقوم المؤسسات المعنيّة وأصحاب الإمكانيات بواجبهم في دعم هذا التعريف.

 

هذا ونسأل الله كمال التوفيق لما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انتهى نص البيان، ومصدره هو:
موقع بيان دعاة المسلمين.

وأما العلماء الذين أصدروا البيان والذين أقروا هذا البيان ووقعوا عليه فيمكنك الاطلاع عليهم في هذا الرابط:

- العلماء الذين صدر عنهم هذا البيان.

- العلماء الذين أقروا البيان ووقعوا عليه.

  

[ العودة إلى أخبار المسلم | دوحة المسلم ]
 

 



المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية