|
أخذتُ أُرمِّمُ ( الْبَيْتَ ) iiالْمُعَلَّى
لِيَبْقَى للتَّصَوُّفِ ثَمَّ بَيْتُ
وَقَدْ عَانَيْتُ أَصْنَافَ iiالْبَلايَا
فَقُمْتُ لَهَا، وَبِالله iiاحْتَمَيْتُ
أُنَادِي بالصَّلاحِ ، iiوَبِالتَّآخِي
وَبِالإصْلاحِ، عُمْرِي مَا iiوَهَيْتُ
وَرِثْتُ الدَّعْوَةَ الْكُبْرَى، iiفَلَمَّا
وَرِثْتُ الدَّعْوَةَ الْكُبْرَى iiبَكَيْتُ
وَكُنتُ أَظُنُّهَا عَبَثًا iiكَغَيْرِي
وَلَكِنِّي بِهَا وَلَهَا انْحَنَيْتُ
فَأَكْبَرُ جَيْشِ أَهْلِ الأَرْضِ iiطُرّاً
هُمُ الصُّوفِيَّةُ اللائِي iiاصْطَفَيْتُ
***
إذَا مَا نُظِّمُوا كانُوا iiدَمَاراً
عَلَى العَادِي: هَزِيلٌ أَوْ كُمَيْتُ
فَعِندَ الله إعْصَارٌ iiوَخَسْفٌ
وَطُوفَانٌ، وَكَيْتٌ ثُمَّ iiكَيْتُ
وَعِندَ الله ( ذَرٌّ ) أَيُّ ( ذَرٍّ ii)
فَوَيْلٌ يَوْمَ يُنذِرُ: قَدْ أَتَيْتُ
إذَا مَا جَاءَ وَعْدُ الله iiيَجْثُو
(نِتِنْيَاهُو) وَيَذْهَلُ (كَلَنَيْتُ) (1)
وَيُسْأَلُ عَنْ حِمَى الإسْلامِ مِصْرٌ
وَسُورِيَّا، وَنَجْدٌ، iiوَالْكُوَيْتُ
وإيرانٌ وَبَاكِسْتَانُ، iiفِيمَا
تَرَكْتُ مِنَ الْبِلادِ وَمَا iiرَوَيْتُ
***
وَهَا هُوَ قَدْ دَنَا مِنِّي رَحِيلِي
وَحَيُّ الْيَوْمِ، بَعْدَ الْيَوْمِ iiمَيْتُ
وَرَغْمَ الْجَهْدِ وَالأَمْرَاضِ iiتَتْرَى
فَإنِّي مَا ضَعُفْتُ، وَلاَ iiانْزَوَيْتُ
فَإنَّ تَصَوُّفِي الصَّافِي iiيَقِيناً
هُوَ الإسْلامُ فِيمَا قَدْ iiوَعَيْتُ
وَإنَّ الدِّينَ والدُّنْيَا iiجَمِيعاً
عِمَادُ تَصَوُّفِي وَبِهِ اكْتَفَيْتُ
وَشَرُّ عَدُوِّهِ أَهْلُوهُ، مِمَّا
بِهِ عِشْتُ الْعَجَائِبَ iiوَاكْتَوَيْتُ
وَكُلُّ حَضَارَةٍ لاَ سَهْمَ iiفِيهَا
لِرَبِّ الْعَرْشِ ، إثْمٌ ، قَدْ iiنَعَيْتُ
***
إذَا فَارَقْتُ إخْوَانِي؛ فإنِّي
أُعَايِشُهُمْ، كَأَنِّي مَا مَضَيْتُ
فَلَيْسَ الْمَوْتُ إلاَّ أنْ سَأَحْيَا
حَيَاةً إنْ وَصَلْتُ لَهَا iiارْتَقَيْتُ
أُلاَقِي جَدِّيَ الْمُخْتَارَ فِيهَا
وَأَشْيَاخِي، وَمَن بِهِمُ iiاقْتَدَيْتُ
فَإن أَكُ بَيْنَكُمْ مَيْتاً مُسَجًّى
فَعِندَ الله حَيٌّ مَا iiانْطَوَيْتُ
وَمَا بِدَعُ التَّمَصْوُفِ iiنَاسِخَاتٍ
لآيَاتِ التَّصَوُّفِ فَادْعُ iiهَيْتُ (2)
***
مَرِيضٌ قَدْ أَتَى شِعْراً iiمَرِيضاً
فَعُذْراً، إنَّنِي مِنْهُ iiاسْتَحَيْتُ
فَمَا أَدْرِي: أَهَلْ هَذَا iiوَدَاعٌ
لِشِعْرِي؟! أَمْ عَلَى نَفْسِي iiجَنَيْتُ
وَدَاعاً أَيُّهَا الدُّنْيَا، iiوَدَاعاً
إلَى دَارِ الْخُلُودِ وَإنْ عَصَيْتُ
فَلَيْسَ الله يَنْفَعُهُ iiسُجُودِي
وَلَيْسَ يَضُرُّهُ أَنِّي أَبَيْتُ
فَرَحْمَتُهُ الَّتِي وَسِعَتْ iiوَعَمَّتْ
سَتَشْمَلُنِي، وَحَتَّى لَوْ iiغَوَيْتُ
فَيَا كَمْ ذَا تَعَالَمْتُ افْتِرَاءً
وَيَا كَمْ ذَا عَلَى الله iiاجْتَرَيْتُ
وَكَمْ قَالُوا: وَلِيٌّ أَوْ iiإمَامٌ
وَيَا عَجَباً بِمَا قَالُوا iiارْتَضَيْتُ
فَمَغْفِرَةً إلَهِي، وَاعْفُ iiعَنِّي
فَفِي أَحْضَانِ رُحْمَاكَ iiارْتَمَيْتُ
***
وَلِي فِي بَعْضِ مَنْ حَوْلِي رِجَالٌ
وَهُمْ أَهْلُ الْهُدَى، فِيمَا رَأَيْتُ
وَهُمْ لله جُندٌ iiمُسْتَنِيرٌ
وَرَغْمِي أَتَّقِي، فِيمَا iiاتَّقَيْتُ
رِجَالٌ كُلُّهُمْ رَجُلٌ iiبِأَلْفٍ
مَعِي هُمْ قَدْ بَنُوا فِيمَا iiبَنَيْتُ
تَرَكْتُ الْمَنْهَجَ الْكَافِي لِمَنْ iiقَدْ
يُوَفَّقُ فِي الْجِهَادِ كَمَا iiاشْتَهَيْتُ
فَلَيْسَتْ دَعْوَتِي هَذِي بِمِلْكٍ
لِشَخْصٍ مَا، وَلاَ وَقْفاً iiعَنَيْتُ
فَيَا رَبَّ الْعَشِيرَةِ صُنْ iiحِمَاهَا
إذَا أَنَا فِي غَدٍ رَبِّ iiانْتَهَيْتُ
وَخُذْ بِرِجَالِهَا نَحْوَ iiالتَّسَامِي
لِتَحْقِيقِ الَّذِي مِنكَ ارْتَجَيْتُ
وَبَارِكْهُمْ بِدَاعِيَةٍ iiرَشِيدٍ
عَسَاهُ أَنْ يُتَمِّمَ مَا iiبَدَيْتُ
*** |